![]() |
|
|
|
|||||||
| مجتمع هذيان صالون هذيان حيث قَداسةُ الحَرْف وَلُغَةُ الرُّقيّ .. الهَمُّ الذّاتيّ والرّؤى الفِِكرِيّةُ ( للأرواَحِ ) الهَذَيانيَّة ! فَهُنا الترحيب ، وكسر جمود اللحظة ، حيث تتصافح الأروح ، وتتوه في بعضها ! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هل تعلم صبوحة وهي تلفح بشعرها الطويل الذي بلغ حدّ ساقها والذي تفوح منه رائحة البخور الشرقي أمامي ما سأكتب عنها حتما الإجابة البديهية لا ولا ينبغي لها أن تقرأ فكل الظروف المحيطة بها تحتم عليها أن تبغى هكذا وتؤطرها في هذا العالم الذي توارثته أجيال ستخلّفه لأجيال لاحقة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا . صبوحة لم تفارقها ابتسامتها التي اعتادت عليها وفق روتين يومي يبدأ من الثانية عشر ليلا حتى صباح اليوم التالي وفق أجر زهيد تتقاضاه من الكازينو الذي تعمل فيه وإن لم يكن موسما يكتظ فيه السياح فإن حظها كدقيق فوق شوك نثروه ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه .. فيتوقف حظها على وفرة الزبائن وسط حشد من الراقصات اللواتي ينثرن ضحكاتهن هنا وهناك علّ مريد تعجبه هذه أو تلك ..
أبحرت في عالم صبوحة لأكتشف بأننا نتشابه في عدة أمور من هذه القواسم المشتركة بأنها لا تحمل جنسية الوطن الذي ولدت فيه كما ولد ابيها وجدها وجد جدها حتى ملا نهاية فالمجتمع يلفظها ويرفضها والسبب كونها من النّور , قدر صبوحة أن تكون من النّور ولا يحق لها أن تمارس مهنة غير أقدم مهنة في التاريخ مهما أرادت أن تغيّر من قدرها فلا حق لها كذلك حرمانها من حقوقها الآدمية كالتعليم ( باستثناء المدارس الخاصة وعجبي كيف توفّر متطلبات التعليم وهي تمارس مهنة بالكاد تقطر عليها قوت يومها ) والصحة ( الا العيادات والمشافي الخاصة ) والتوظيف ( حتى لا يحق لهم الحلم فيه ) .. وهلم جرى والأهم الوطن الذي يرفض الإعتراف بمواطنتهم .. فهو يمتهن كرامتهم حتى وإن أراد من أراد منهم أن ينزع رداء الذل والظلم وامتهان الإنسانية فلا مفر من القوقعة التي وضعوا فيها .. وهذا الحال أشبه بالبدون في الكويت مع اختلاف الأمر حتى لا يزعل البدون الذي أنا أحدهم حيث أن البدون وبالأحرى السواد الأعظم من البدون هم من ذوي الأنساب والأحساب العربية المعروفة والقصد هو تشابه الحالات الإنسانية بغض النظر عن عرقياتها وانتماءاتها .. لا أدري لماذا تسمّى الحكومات العربية بالرشيدة منذ عصر الخلفاء حتى هذه اللحظة فأي تناقض غريب بحكومات عربية رشيدة وحال العرب في تدهور مستمر ومن انحطاط الى انحطاط في السلوك الاجتماعي والاقتصادي والمهني والسياسي وحين نتوقف عند السياسة فأن جهابذة الساسة لدينا وهم حتما بعيدين عنها كل البعد بل يحبون في عالم السياسة إن لم يمحو اميّتهم في السياسة فلم يكونوا سياسيين إلا بفضل قبائلهم وطوائفهم وفلوسهم التي أوصلتهم إلى ما هم عليه فأصبحوا يمارسون مهنة لا علاقة لهم بها ولا يفقهون منها إلا اسمها فهم يتعاطون مع السياسة كبرستيج .. والحديث في هذا الأمر يصيب بالغثيان فعليه سأتجاوز هذه النقطة حتى استمتع برأس الشيشة التي انفث دخانها الذي أشبهه بساستنا فهم كالدخان .. في السابع والعشرين من فبراير كان يوم مولدي وأكملت الأربع وأربعين من عمري ودخلت الخمسة وألاربعين ولا زالت الحكومة الكويتية الرشيدة ترفض الإعتراف بي ضحكت كثيرا فتساءل بعضي الى بعضي الآخر عن سرّ ضحكي فقال بعضي لبعضي اللآخر ( عيّن من الله خير وابلع العافية الناس مو معترفين بالمولد النبوي تبيهم يعترفون بمولدك .. ) حكت لي صبوحة التي لم تبلغ العشرين بعد من عمرها عن موت الإحساس لديها فإنها كما تقول قالب بلا قلب فقد مرّوا بها كثيرون من طالبي المتعة ( لا علاقة له بزواج المتعة ) ولا أدري أغبطها على موت الإحساس لديها والركون الى الواقع المر .. حدثتني صبوحة كثيرا عن كل ما أردت وقلت لها بأن هذا هو جزء من مسلسل أردت كتابته وحتمت الضرورة حتى أكون أكثر صدقا بنقل الواقع أن ألتقيك .. يا ترى هل سترى صبوحة هذا المسلسل إن شاء له أن يرى النور .. وللحديث بقية |
|
#2
|
||||
|
||||
|
يجب أن تحسدها على موت الإحساس
فبدونه ..لا تعرف ما قد يصيب أحدنا من مرارة هذا العالم ..
__________________
سنضع الشموع الآن عشرة شموع..........للتيه والنسيان عشرة أخرى...........للهذيان و عشرة أخيرة..........لذكرى إنسان |
|
#3
|
||||
|
||||
أولا"كل عام وانت بخير وثانيا" انا اغبط صبوحه ع موت الاحساس الفال لي . دمت ودام قلمك... متابعه
__________________
انا لا احاول انا اكون مقبولا من الاخرين,, انا لا ابحث عن الحبانني فقط اريد ان اكون ذاتي ...وانا املك احساس بالرضا عن ذاتي............. .
|
|
#4
|
||||
|
||||
حنا كل من هب ودب عطوه .. وأنتوا باخلين عليكم
لاتحسدها ولا شئ .. حال صبوحه مختلف عن البدون ومايعانونه ..
صبوحه أختارت الطريق السهل .. يعني ماتبي تتعب نفسها وتعيش واقعنا المرير .. تبي تفرح وبس .. كان الله في عونهم .. يحتاجون الصبر والمثابره في المطالبه بحقوقهم .. الله ينصرهم .. أتمنى بأن يحصلون على الجنسيه .. من هم أهل لذالك المولودين في أرض الوطن .. موفق خيو :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
__________________
![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|