![]() |
|
|
|
|||||||
| إِرَمْ ! عتق من الزمان والمكان .. مع ذكرى إنسان ..زوينة السليماني |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
اكتوبر 2009
وحدها تبعث الحياة في كل الكائنات الصماء ، والجمادات الخرقاء في بيتهما ، الخالي من أصوات الأطفال منذ سنين ، عندما تغيب عنه، يشعر إن حيطان البيت ، ذات اللوحات الجميلة التي تجيد هي اختيارها بعناية ، صفائح لآلة ضخمة تقترب من بعضها ، لتنال من رأسه الذي تنخر فيه الوساوس والظنون . . . الباب الخارجي ينفتح بهدوء ، يتسلل صوت غنائها العذب ، مختلفا تماما عما يكونه عندما ، تأمره بالابتعاد ، عن جسدها كل مساء يتملك فيه أعضائه ، شوق أعمى إليها . يستمع إلى وقع كعب حذائها العالي جدا ، يدق مسامير الرغبة في بدنه ، إلى سيلان صوتها الذي تؤجج نيران شبقه ..نار يا حبيبي نار ,,,, بعدك نار ،، قربك نار .. وأكثر من نار ,,,,, . . . وكأن الثواني صارت أبطء ، تلك التي سبقت ظهورها ، من خلال فتحة الباب ، بين يديها باقة من الزهور الحمراء ، تماما مثل الحمرة التي كانت تعلو خديها ، مثل أحمر الشفاه على شفتيها ، مثل الكريستال الذي يلمع في الخاتم الكبير في بنصرها ، مثل حقيبتها يدها ، مثل هاتفها النقال الذي تساقط في حقيبتها مكتوم الصوت قبل قليل ، مثل نظرات عينيها عندما تفاجأت به يحدق بها من مكانه وسط ظلام الصالة ، وقد كانت تعتقد إنه سيعود متأخرا كما أخبرها ... تتعلثم قليلا قبل أن تهتف بصوت ناعم ,,, : أنت هنا يا حبيبي ,,لماذا سيارتك ليست في الخارج ,, يرد بصوت من لا يبحث عن إجابة حقيقة . : أين كنت ؟ : كنت مع صديقتي ،، تعشينا معا ،،، هي أعطتني هذه الباقة ...! : لم أسألك عن الباقة؟ تسحب وردة حمراء ، تغرسها على راحة يده بدلال ، تسقي الحيرة الساكنة في عينيه بلهيب نظراتها الحميمة ، و صوتها : أتعلم منذ حصلت على هذه الباقة ، وأنا لم أتوقف عن التفكير في إهدائها إليك يا حبيبي ... يتأملها بغرابة ، تخترق شوكة سبابته ، تسقط الوردة من يده ، يضع سبابته في فمه ، مغمضا عينيه بقوة ، قبل أن يفتحهما ، كانت قد لفت ساعديها حول عنقه ، توقظ أعضائه الخامدة : انتبه .. يا حبيبي .. .. تنزع فتيل السؤال من شفتيه بقبلة لاهبة ...تثمله بماء شفتيها ..ينتشي كما تشاء ..فينسى أمر الباقة الحمراء . . . قصة قصيرة أكتوبر 2009 مسقط
__________________
سنضع الشموع الآن عشرة شموع..........للتيه والنسيان عشرة أخرى...........للهذيان و عشرة أخيرة..........لذكرى إنسان التعديل الأخير تم بواسطة زوينة السليماني ; 03-10-2010 الساعة 03:50 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
الخيانة ذنب كبير ومعصيه للخالق .. وخيانة الزوجة ذنب لا يغفر له
وأيضاً الزوج ..الله يبعدها عنا أجمعين .. حتى وأن كان هناك أسباب دفعتها لفعلتها هذه .. إلا أن إندفاعها وخيانتها له أكبر خطأ .. الخطأ لا يداوي بالخطأ .. أستاذة زوينة .. متى يأتي اليوم إللي أشتري فيه كتاب لكِ دمتى بود & حب :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
__________________
![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
مؤكد يا جنون ... الخيانة في كل شيء كذلك ,,,
ولا شيء يمكن أن يكون مبررا مقبولا عند أحد .. للخيانة.. ..حتى الألم الشديد ,,, لكن للخيانة قصة أخرى هنا ,,, . . بالنسبة للطباعة سأحاول ,,, المشكلة إنني مشغولة بتفاصيل كثيرة جدا جدا ,,, ولا أكون قاصة أو كاتبة إلا في هذيان ,, فور خروجي من هنا ,,, أنا شخص آخر ,,, مع الأسف
__________________
سنضع الشموع الآن عشرة شموع..........للتيه والنسيان عشرة أخرى...........للهذيان و عشرة أخيرة..........لذكرى إنسان |
|
#4
|
||||
|
||||
|
هذه من اجمل الروايات التي قرأت .. صدقيني لا أُجامل
فعندما قرأتها اول مرة .. ظننت انها رواية عادية ، عُدت لقرائتها ثانية شعرت بأنها اعمق مما كنت اظن ، ولا أُخفيك انني في المرة الثالثة تركت لمخيلتي العنان وكأنني اشاهد فيديو كليب مثلا .. فتارة أُركز على المرأة وقوة شخصيتها ، وتارة اركز على جرأتها ، أُعجبت بها صراحة ولم يتبادر لذهني ان احتقرها بسبب الخيانة ، ربما حتى انني لم الحظ انها خانته ، وشعرت انه هو الخائن منذ بداية ارتباطه بها ، فهو لم يصارحها بعجزه الجنسي مثلا . كأن هذه الرواية من النوع الذي سألت عنه هناك اخيرا حول موضوع ( النهاية المفتوحة ) . لا أريد ان اخرج من هنا .. ولكن علي ذلك .. ارى انه هو الخائن ويستاهل ما يحدث له . أُهنيك فعلا .. استاذة .. ما شاء الله عليك ، وحفظك الله من كل سوء .
__________________
ذكريات خيبات كثيرة مضت .. وأُخرى على الطريق.. ستأتي . |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وحتى لو كنت تجامل ,,, ليس سيئا كثير ممكن تحاول تقرأ للمرة الخامسة ,,, هذه مزحة طيب أتعلم مثال الرجل المستسلم للزوجة الخائنة ...مؤلم ..جدا..مهما اختلفت الأسباب .. ...أصعب من كل الحروف أعلاه التي بصعوبة صاغت القصة . .
__________________
سنضع الشموع الآن عشرة شموع..........للتيه والنسيان عشرة أخرى...........للهذيان و عشرة أخيرة..........لذكرى إنسان التعديل الأخير تم بواسطة زوينة السليماني ; 03-10-2010 الساعة 03:53 PM |
|
#6
|
||||
|
||||
|
لا أختلف معك في انه مؤلم جدا .. ولكن ارى انه هو الجاني على نفسه ، فلا عذر لما هو عليه مهما كانت الظروف التي ادت الى ذلك .
لا تحاولي ان تجعليني احب شخصية ذلك الرجل ، انا ما زلت مصرا على اعجابي بشخصية تلك المرأة ، ان احضارها للورود الحمراء الى منزل زوجها لوحدها حكاية .. كان باستطاعتها ان تقذف بها بعيدا قبل الوصول ، اليس كذلك ؟ ربما هي تتعمد في ان تقسو عليه اكثر ، ربما هو ظلمه لها في البداية هو السبب . ملاحظة .. قرأتها للمرة الخامسة .. ولم يتغير رأيي في كونها رائعة يا أ. زوينة . سأشتريها ان تمت الطباعة . يعني شراء فيلا جديدة لك اصبح قريب المنال .
__________________
ذكريات خيبات كثيرة مضت .. وأُخرى على الطريق.. ستأتي . |
|
#7
|
||||
|
||||
|
أحيانا يكون الزوج ضعيفا جدا ... فقط لأنه يحبها ,,,
ذنب لا يغتفر ,,, . . ومن سيسكن تلك الفيلا ,,, الأخرى ,,, شكرا لك ,,,
__________________
سنضع الشموع الآن عشرة شموع..........للتيه والنسيان عشرة أخرى...........للهذيان و عشرة أخيرة..........لذكرى إنسان |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سقوط آخر ! | فتاة من زجــاج | فنون البكسل ! | 20 | 06-30-2010 07:05 PM |
| رواية " اسم الوردة " ..! | و بس ..! | عين على المشهد الثقافي | 10 | 07-25-2009 10:01 PM |
| الوردة وَ الجثة .. ترجمة إبراهيم درغوثي إلى الفرنسية ! | شتى | مَا انْتَحَلَهُ الرُّوَاة !! | 8 | 12-04-2008 07:32 PM |
| حكاية الوردة والرحيق | عبدالرحمن غيلان | مجتمع هذيان | 12 | 06-24-2007 10:10 AM |
| كهفي البارد المظلم ..!! | أبو رشا | صَخَبُ الصَّمْت ! | 7 | 05-30-2005 12:35 PM |